موقع النجم الاخباري

سامر شقير: أزمة الغذاء 2026 تُعيد توزيع الثروة العالمية

الأربعاء 25 مارس 2026 04:48 مـ 6 شوال 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أعلن رائد الاستثمار، سامر شقير، عن رؤية استثمارية استراتيجية مفصلة تتعلق بمستقبل السلع الأساسية، مؤكدًا أنَّ العالم يقف حاليًا أمام "دورة سلعية صعودية قوية" قد تمتد إلى ما بعد نهاية عام 2026، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتحذيرات منظمة الأغذية والزراعة (FAO) بشأن الأمن الغذائي العالمي.

وشدد سامر شقير في بيان صحفي، على أن التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على سلاسل التوريد عبر مضيق هرمز ومناطق النزاع، لم تعد مجرد مخاطر اقتصادية، بل تحوَّلت إلى مُحرك رئيسي لإعادة تشكيل الثروات، مشيرًا إلى أن الأسواق لا تنتظر انتهاء الأزمات بل تكافئ مَن يجيد قراءة التحذيرات المبكرة.

استراتيجية سامر شقير.. اقتناص الفرص في قلب الأزمة

حدَّد سامر شقير أربعة قطاعات رئيسية تمثل جوهر استراتيجيته الاستثمارية لمواجهة موجة التضخم الجديدة في أسعار السلع:

السلع الزراعية والغذائية

توقع سامر شقير موجة صعود قوية في عقود المستقبل للقمح والذرة والزيوت النباتية، مشيرًا إلى أن الفرص الأبرز تكمُن في المنتجين البعيدين عن مناطق النزاع، وتحديدًا في أمريكا اللاتينية وأستراليا.

قطاع الأسمدة واليوريا

أكَّد سامر شقير، أنَّ ارتفاع أسعار اليوريا سيؤدي إلى توسع استثنائي في هوامش ربحية الشركات المنتجة، معتبرًا شركات الأسمدة في السعودية والمغرب ودول الخليج وكندا من أكبر المستفيدين عالميًّا.

التكنولوجيا الزراعية (AgriTech)

دعا سامر شقير إلى تكثيف الاستثمار في مشاريع الزراعة المائية والذكاء الاصطناعي الزراعي في الإمارات والسعودية، لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل مخاطر الاعتماد على الاستيراد.

التنويع الاستراتيجي

نصح سامر شقير ببناء محفظة متوازنة تجمع بين السلع الزراعية، والأسهم المرتبطة بقطاع الغذاء، والذهب كملاذ آمن للتحوط من تقلبات العملات.

توصيات عملية للمستثمرين في 2026

ووجه سامر شقير مجموعة من النصائح المباشرة للمستثمرين العرب لضمان حماية وتنمية رؤوس أموالهم خلال العام الجاري، تتضمن ضرورة المراقبة الأسبوعية لمؤشر منظمة (FAO) لأسعار الغذاء، وتخصيص ما لا يقل عن 15% إلى 20% من المحفظة الاستثمارية لقطاعي الزراعة والأسمدة.

كما لفت سامر شقير إلى أهمية زيادة التعرض للشركات المرتبطة بالطاقة نظرًا لارتباطها العضوي بتكاليف الإنتاج الزراعي، معتبرًا أن مشاريع التمويل الخاص (Private Credit) في مجالات الزراعة المستدامة بالخليج تمثل فرصة استثمارية غير مسبوقة.

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن تحذيرات المنظمات الدولية ليست مجرد بيانات سلبية، بل هي خريطة طريق استثمارية، موضحًا أن استمرار النزاعات الإقليمية ولو لفترة قصيرة كفيل بإطلاق موجة تضخمية تُعيد توزيع القوة الاقتصادية عالميًّا.

وقال سامر شقير: "الأزمات تولد أعظم الفرص، والمستثمر الذكي هو مَن يبني ثروته بناءً على التحليلات الدقيقة وليس على الخوف من التقلبات".