موقع النجم الاخباري

نقابة المهن الرياضية تطالب الجهات الرسمية باستعمال الرخص التدريبية للمدربين

الثلاثاء 21 أبريل 2026 11:25 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
نقابة المهن الرياضية تطالب الجهات الرسمية باستعمال الرخص التدريبية للمدربين

قررت نقابة المهن الرياضية برئاسة الدكتور فتحى ندا مخاطبة الجهات الرسمية المتمثلة فى الإتحادات والأندية والجامعات والمدارس للتعاون مع النقابة فى تنفيذ الكود الوظيفى والتصنيف المهنى وعدم مزاولة مهنة التدريب إلا من خلال الدورات التدريبية ورخص مزاولة المهنة من النقابة ضمانا للإرتقاء بالرياضة والرياضيين فى المستقبل القريب

وتأكيدا لدور نقابة المهن الرياضية فى الإهتمام بالكوادر والشخصيات المؤثرة فى الوسط الرياضى والتى لها دور كبير فى إبراز دور القادة المهنيين من المدربين والإداريين
كان المحور الرئيسى والموضوع الأساسى للمؤتمر الثانى الذى نظمته النقابة العامة للمهن الرياضية برئاسة الدكتور فتحى ندا وحضره شخصيات أصحاب خبرات طويلة فى هذا المجال وعلى رأسهم الدكتور كمال درويش والدكتور صبحى حسانين والدكتور حسين السمرى والدكتور فهد بن نايف رئيس نادى الرياضى السعودى لذوى الهمم
ولفيف من العمداء ومسئولى التربية الرياضية فى أنحاء الجمهورية

وركز المؤتمر على تطبيق الكود الوظيفى والتصنيف المهنى فى علوم الرياضة والذى يجب أن يكون للنقابة دور كبير فيه من خلال نخبة من خبراء العلوم الرياضية المحليين والدوليين، فى خطوة تستهدف تطوير آليات القيد ومنح التراخيص المهنية، خاصة فى مجالات الصحة الرياضية، وعلم النفس الرياضى، والرياضة البارالمبية.

وأكد الدكتور فتحى ندا على أنه خاطب بالفعل العديد من الجهات الرسمية ولاقى قبولا كبيرا فى ضرورة أن يكون للنقابة دور فعال حيث من غير المعقول أن يمارس مهنة التدريب مثلا الدخلاء على المهنة أو من لم يحصل على ترخيص أسوة بالنقابات الأخرى مثل للمهندسين والأطباء والمحامين وغيرها من المهن

وأضاف ندا أنه لايحب أن يكون مضطرا لتطبيق القانون الذى يغرم من ليس له رخصة أو ليس عضوا بالنقابة وتصل لدرجة الحبس وأنه عادة مايلجأ للحلول الودية مع الجهات المسئولة مثل الأندية والإتحادات والجامعات ومراكز الشباب

ومن جانبه أكد الدكتور كمال درويش باعتباره صاحب فكرة النقابة عام ٨٦ والذى شهد أول جمعية عمومية
أن مصر تعتبر مرجعية للدول العربية فى تطبيق الكود الوظيفى والمهنى التى تم تطبيقها بالفعل وأن النقابة عندما تتجه لذلك فإنه فى إطار توجهات الدولة نحو تطوير المنظومة الرياضية وفق أسس علمية حديثة، من خلال الهياكل المهنية، بما يواكب المعايير الدولية ويعزز جودة الخدمات المقدمة للرياضيين.

وأوضح الدكتور صبحى حسانين إن لدينا فى القطاع الرياضى العديد من المسميات الوظيفية أهمها فى المجال الرياضى المدرب والمدير الرياضى والمدير التنفيذى والمحلل الرياضى والإحصائى وكذلك أوجه الإدارة الطبية والعلاج الطبيعى
وشدد على أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والنقابية، لوضع استراتيجية وطنية شاملة تدعم مكانة مصر إقليميًا ودوليًا في المجال الرياضى.

فيما أكد الدكتور حسين السمرى أن آلاف الطلبة يتخرجون سنويا من كليات التربية الرياضية ولايجدوا وظائف لهم بالشكل الكافى لأن هناك غير المتخصصين والذين ليس لديهم رخص المزاولة ويشغلون أماكنهم بالفعل

ومن جهته أكد الدكتور محمد ندا أن الذكاء الإصطناعى والتكنولوجيا سيكون لهما دور كبير ومؤثر فى الفترة القادمة فى تطوير الكود المهنى بالنسبة لمهن التحليل الفنى والرقمى والأداء وتصميم البرامجو والتبؤ بالإصابات وطرق الإستشفاء

وأكد المشاركون أهمية بناء نظام مهنى متكامل يقوم على تصنيف واضح للتخصصات، يشمل العلوم الحيوية الرياضية، وعلم النفس الرياضى، والتأهيل الحركى، والتغذية، بما يسهم فى رفع كفاءة الكوادر البشرية وتعزيز الإحترافية.