موقع النجم الاخباري

سامر شقير يكشف كيف يُحوِّل «سرج للاستثمار الرياضي» الرياضة إلى بوابة ذهبية لرؤية 2030

الأربعاء 22 أبريل 2026 12:50 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

في قراءة رائد الاستثمار سامر شقير، فإن المشهد داخل قاعات منتدى الاستثمار الرياضي 2026 في الرياض لم يكُن مجرَّد فعالية اقتصادية، بل - بحسب وصفه - لحظة تُجسِّد انتقال الرياضة في السعودية من نشاط ترفيهي إلى صناعة استثمارية متكاملة.

وأوضح شقير، أنَّ وقوف الرئيس التنفيذي لشركة «سرج للاستثمار الرياضي» (SURJ) داني تاونسند أمام الميكروفون في أجواء مليئة بشعارات الابتكار والاستدامة وبحضور مستثمرين محليين ودوليين، يعكس تحوُّل الرياضة إلى نقاش مالي استراتيجي حول العوائد ورأس المال والتنمية طويلة الأجل ضمن إطار رؤية 2030.

القطاع الرياضي السعودي.. من 18 مليار ريال إلى اقتصاد متكامل
قال سامر شقير: إنَّ الأرقام الرسمية تؤكِّد عمق هذا التَّحوُّل، حيث تبلغ الفرص الاستثمارية في القطاع الرياضي السعودي نحو 18 مليار ريال سعودي، مع توقعات بنموها إلى نحو 85 مليار ريال بحلول 2030، أي ما يعادل قرابة 22.4 مليار دولار، وفق ما أُعلن على هامش المنتدى وتؤكده تقارير متخصصة.

وأضاف شقير، أن الرياضة في السعودية لم تعد قطاعًا ترفيهيًّا، بل أصبحت - كما وصفها - ركيزة في إعادة تشكيل الاقتصاد الوطني، تسهم في خلق وظائف جديدة، وتعزيز السياحة، ورفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي.

«سرج للاستثمار الرياضي».. منصة لبناء منظومة رياضية عالمية
وأشار سامر شقير، إلى أن شركة «سرج للاستثمار الرياضي» (SURJ)، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، تُمثِّل نموذجًا عمليًّا لهذا التَّحوُّل، حيث تركِّز على بناء منظومة رياضية تجمع بين العوائد المالية والأثر التنموي والاستدامة التجارية.

وأوضح شقير، أنَّ من أبرز إنجازات الشركة شراكتها مع رابطة محترفي التنس (ATP) لإطلاق بطولة ضمن فئة Masters 1000 في السعودية بدءًا من عام 2028، وهو ما وصفه شقير بأنه تطور تاريخي لأنه أول توسع لهذه الفئة منذ أكثر من 30 عامًا.

وأضاف شقير، أن هذه الخطوة تعكس توجُّه السعودية لامتلاك أصول رياضية عالمية تربط الرياضة بالسياحة والإعلام والاقتصاد التجاري.

كما أشار رائد الاستثمار إلى مشاريع مثل Kings League MENA، التي تعكس دخول المملكة إلى نماذج رياضية رقمية حديثة تستهدف الجيل الجديد، وتدمج الرياضة بالاقتصاد الإبداعي والمحتوى الرقمي.

الرياضة أصبحت أصلًا اقتصاديًّا متعدد الطبقات
قال سامر شقير: إنَّ استثمارات «سرج» لا يمكن قراءتها كصفقات رياضية منفصلة، بل يجب فهمها كمنظومة اقتصادية متكاملة، موضحًا أن الرياضة اليوم أصبحت أصلًا اقتصاديًّا متعدد الطبقات.
وأضاف شقير، أنَّ هذه المنظومة تمتد – بحسب وصفه – من الضيافة والسياحة الرياضية إلى التقنيات الرياضية، والإعلام، والتجزئة، والرعاية التجارية.

وأوضح شقير قائلًا: إن المستثمر الذكي لم يعد يُفكِّر في شراء أصل واحد، بل في الاستثمار داخل منصة اقتصادية قابلة للتوسع والنمو.

استراتيجية الاستثمار الرياضي 2026
وأكَّد سامر شقير، أنَّ القطاع الرياضي السعودي يجمع بين ثلاثية استثمارية مهمة: الحضور الجماهيري، والمحتوى الرقمي، والعوائد التجارية القابلة للتوسع، معتبرًا أنه من أكثر القطاعات قدرة على تحقيق نمو مضاعف ضمن رؤية 2030.

وأضاف شقير، أن الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على الأصول المالية، بل يشمل بناء رأس المال البشري، قائلًا: إن الاستثمار في 2026 يتمثل في بناء قدرات لا يمكن استبدالها، خاصةً في مجالات إدارة الفعاليات، والرياضة الاحترافية، والتقنيات الرقمية.

لماذا تعتبر «سرج» فرصة استثمارية في السعودية والخليج؟
وأشار سامر شقير، إلى أن شركة «سرج» تقف عند تقاطع أربع موجات نمو رئيسية: الخصخصة، والترفيه، والسياحة، ورأس المال طويل الأجل.

وأوضح شقير، أن توسع البيئة الاستثمارية، وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي، والاستعداد لاستضافة كأس العالم 2034، كلها عوامل تُعزِّز من جاذبية القطاع.

وأضاف شقير، أن الفرص تشمل تطوير الملاعب متعددة الاستخدام، والأكاديميات الرياضية، وتقنيات Sports Tech، وخدمات الفعاليات، والإعلام الرياضي.

الرياضة السعودية كمنصة استثمارية للمستقبل
واختتم سامر شقير تحليله قائلًا: إنَّ ما يحدث اليوم في السعودية ليس مجرد توسع رياضي، بل بناء

اقتصاد رياضي متكامل يُحوِّل الرياضة إلى رافعة نمو استراتيجية.
وأكَّد شقير، أنَّ مَن يفهم الرياضة كمنصة اقتصادية متعددة الطبقات - وليس كحدث ترفيهي - سيكون جزءًا من أحد أكثر مسارات الاستثمار نموًا في العقد الحالي.

وأضاف رائد الاستثمار، أنَّ رؤية 2030 توفِّر الإطار الذي يجعل الاستثمار الرياضي ليس مجرَّد فرصة مالية، بل فرصة وطنية لبناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة في السعودية والخليج.