موقع النجم الاخباري

سامر شقير: قوانين كأس العالم 2026 الجديدة تفتح أبواب استثمارات بمليارات الدولارات في السعودية

الثلاثاء 2 يونيو 2026 09:58 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

[2:43 ص، 2026/6/2] ⁦+20 12 74777999⁩: أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن التغييرات الجديدة التي أقرتها الجمعية الدولية لكرة القدم (IFAB) بالتزامن مع انطلاق كأس العالم 2026 تمثل تحولاً استراتيجياً في صناعة كرة القدم العالمية، يتجاوز الجانب الفني ليخلق فرصاً استثمارية واسعة في قطاعات الرياضة والترفيه والتقنيات الرقمية، خاصة في المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

وقال سامر شقير إن تسريع وتيرة المباريات عبر الحد من إهدار الوقت، وتنظيم إجراءات التبديلات والاحتجاجات، وتوسيع استخدام التكنولوجيا التحكيمية، سيؤدي إلى زيادة جاذبية كرة القدم للمشجعين وشركات البث والرعاة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على القيمة التجارية للبطولات والأندية والمنتجات المرتبطة بالقطاع الرياضي.

وأضاف: «كلما ارتفع إيقاع المباريات وتحسنت تجربة المشجعين، ازدادت قيمة حقوق البث والإعلانات والرعايات والتطبيقات الرقمية المرتبطة بالرياضة. هذه التحولات تجعل كرة القدم واحدة من أكثر الصناعات الترفيهية جذباً لرؤوس الأموال خلال السنوات المقبلة».

وأشار شقير إلى أن المملكة العربية السعودية تتمتع بموقع استثنائي للاستفادة من هذه المتغيرات العالمية، في ظل الاستثمارات الضخمة التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة ضمن مستهدفات رؤية 2030، والهادفة إلى تحويل المملكة إلى مركز رياضي وترفيهي عالمي. كما أن استضافة كأس العالم 2034 والمشروعات الرياضية الكبرى تعزز من فرص النمو في قطاعات البنية التحتية الرياضية والتقنيات الحديثة والإعلام الرياضي.

وأوضح أن الاستثمارات التي ضختها المملكة في القطاع الرياضي خلال السنوات الأخيرة أسهمت في رفع الحضور العالمي للدوري السعودي وجذب نخبة من أبرز نجوم كرة القدم، مؤكداً أن التعديلات الجديدة في قوانين اللعبة ستزيد من القيمة التجارية للبطولات والمسابقات، ما يفتح المجال أمام استثمارات واعدة في التقنية الرياضية، والذكاء الاصطناعي، ومنصات التفاعل الرقمي، والسياحة الرياضية.

وأكد سامر شقير أن المستثمرين الذين يواكبون هذه التحولات مبكراً ستكون لديهم فرص أكبر للاستفادة من النمو المتوقع في قطاع الرياضة والترفيه، مشيراً إلى أن أسواق المال والشركات المرتبطة بالأنشطة الرياضية والتقنية تمثل مجالات واعدة خلال المرحلة المقبلة.

واختتم شقير تصريحه بالتأكيد على أن الرياضة أصبحت اليوم أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد العالمي، وأن السعودية تقف في قلب هذا التحول بفضل رؤية 2030، ما يجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات طويلة الأجل في واحدة من أسرع الصناعات نمواً على مستوى العالم.
[2:46 ص، 2026/6/2] ⁦+20 12 74777999⁩: سامر شقير: رؤية 2030 تقود ثورة عقارية وتمويلية غير مسبوقة في المملكة

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار ومؤسس شركة سامر شقير للاستشارات، أن السوق العقاري السعودي يقف اليوم أمام مرحلة تحول تاريخية ستعيد تشكيل مستقبل صناديق الاستثمار العقاري وآليات التمويل والاستثمار في المملكة، وذلك بالتزامن مع تراجع أسعار الأراضي الخام بنسب كبيرة واقتراب إقرار تعديلات تنظيمية جديدة في تداول تسمح بتوسيع نطاق إصدار وتداول أدوات الدين وتوريق الأصول العقارية.

وقال شقير إن انخفاض أسعار الأراضي الخام لا ينبغي النظر إليه باعتباره مؤشراً سلبياً، بل يمثل تصحيحاً طبيعياً للسوق يفتح المجال أمام فرص استثمارية أكثر كفاءة واستدامة، خاصة في ظل توجه العديد من الصناديق العقارية لإعادة هيكلة محافظها الاستثمارية وتعزيز مستويات السيولة لديها استعداداً للمرحلة المقبلة.

وأضاف أن التعديلات المرتقبة …
[2:53 ص، 2026/6/2] ⁦+20 12 74777999⁩: سامر شقير: الرياضة السعودية تتحول إلى محرك اقتصادي ضخم بدعم رؤية 2030

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار ومؤسس شركة سامر شقير للاستشارات، أن إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن توزيع عائدات برنامج تخصيص الأرباح على عدد من الأندية السعودية يمثل مؤشراً جديداً على التحول الكبير الذي تشهده الرياضة السعودية، ويعكس المكانة المتنامية للمملكة كوجهة عالمية للاستثمار الرياضي ضمن مستهدفات رؤية 2030.

وقال شقير إن حصول الأندية السعودية على حصص من هذه العائدات لا يقتصر على كونه دعماً مالياً، بل يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية، وتطوير الأكاديميات، وتوسيع الشراكات التجارية، ورفع كفاءة المنظومة الرياضية بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن القطاع الرياضي في المملكة أصبح أحد أسرع القطاعات نمواً، مدعوماً بالإصلاحات الاقتصادية والاستثمارات الضخمة التي أسهمت في استقطاب أبرز اللاعبين والأحداث الرياضية العالمية، ما جعل الرياضة جزءاً أساسياً من منظومة التنويع الاقتصادي التي تقودها رؤية 2030.

وأوضح شقير أن العائدات الجديدة تمنح الأندية السعودية قدرة أكبر على الاستثمار في التقنيات الرياضية الحديثة، وتطوير المنصات الرقمية، وتعزيز مصادر الدخل المستدامة من خلال الرعايات وحقوق البث والتوسع التجاري، مشيراً إلى أن الأندية لم تعد مجرد كيانات رياضية، بل تحولت إلى أصول اقتصادية واستثمارية تمتلك إمكانات نمو كبيرة.

وأشار إلى أن السنوات المقبلة ستشهد ارتفاعاً في حجم الفرص الاستثمارية المرتبطة بالرياضة والترفيه والسياحة الرياضية، خاصة مع اقتراب استحقاقات دولية كبرى واستمرار المملكة في استضافة الأحداث العالمية، الأمر الذي يعزز الطلب على الخدمات المرتبطة بالملاعب، والتقنيات الرقمية، والتسويق الرياضي، والضيافة والسياحة.

وأكد شقير أن المستثمرين الذين يسعون للاستفادة من التحولات الاقتصادية الجديدة عليهم متابعة القطاعات المرتبطة بالرياضة باهتمام أكبر، لاسيما الشركات العاملة في تطوير المنشآت الرياضية، والخدمات التقنية، والإعلام الرقمي، ومنصات البث والتفاعل الجماهيري، لما تمتلكه من فرص نمو واعدة خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن نجاح الأندية السعودية في تعزيز حضورها القاري والدولي سيؤدي إلى زيادة جاذبيتها للشراكات والاستثمارات الأجنبية، بما يساهم في خلق منظومة اقتصادية متكاملة تدعم النمو المستدام وتوفر فرصاً جديدة لرواد الأعمال والمستثمرين.

واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن الرياضة أصبحت أحد المحركات الاقتصادية الرئيسية في المملكة، وأن عائدات فيفا تمثل رسالة واضحة حول الثقة المتزايدة في القطاع الرياضي السعودي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الفرص الاستثمارية النوعية التي تجمع بين الرياضة والاقتصاد والتكنولوجيا، بما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي للاستثمار والابتكار.