موقع النجم الاخباري

سامر شقير: الاقتصاد السعودي يواصل صناعة فرص استثمارية واعدة بقيادة رؤية 2030

الخميس 2 يوليو 2026 12:56 مـ 16 محرّم 1448 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن الاقتصاد السعودي يواصل تعزيز مكانته كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المنطقة، مدعوماً بالإصلاحات الاقتصادية ومبادرات رؤية 2030، التي أسهمت في تنويع مصادر الدخل ورفع مساهمة القطاعات غير النفطية في النشاط الاقتصادي.

وقال شقير إن التحولات الاقتصادية العالمية تؤكد أن النمو المستدام لا يتحقق بالاعتماد على النماذج التقليدية، بل من خلال الاستثمار في الابتكار، وتنويع الاقتصاد، وتطوير القطاعات ذات القيمة المضافة، وهو ما نجحت المملكة في ترسيخه خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح أن قطاعات التجزئة والسياحة والترفيه والخدمات تمثل اليوم محركات رئيسية للنمو، في ظل التوسع في المشروعات الكبرى، وتحسن بيئة الأعمال، وارتفاع جاذبية السوق السعودية أمام المستثمرين المحليين والدوليين.

وأضاف أن المملكة حققت تقدماً ملحوظاً في تنمية الاقتصاد غير النفطي، مدفوعة ببرامج الإصلاح الاقتصادي، وتطوير البنية التحتية، وزيادة الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما يعزز قدرتها على تحقيق نمو اقتصادي أكثر استدامة.

وأشار شقير إلى أن قطاع التجزئة يشهد تحولاً نوعياً بفضل التطور المتسارع في التجارة الإلكترونية، والمدفوعات الرقمية، وتغير أنماط الاستهلاك، الأمر الذي يفتح فرصاً استثمارية جديدة أمام الشركات ورواد الأعمال، خاصة في المجالات المرتبطة بالتقنيات الحديثة والخدمات الرقمية.

وأكد أن قطاعي السياحة والترفيه يواصلان تسجيل معدلات نمو قوية مع استمرار تنفيذ المشروعات الكبرى واستضافة الفعاليات الدولية، وهو ما ينعكس إيجاباً على قطاعات الضيافة، والخدمات اللوجستية، والعقارات، والأنشطة التجارية المرتبطة بها.

ودعا شقير المستثمرين إلى التركيز على الفرص المرتبطة بالاقتصاد غير النفطي، وبناء شراكات استراتيجية مع الشركات المحلية، والاستفادة من البيئة التنظيمية المتطورة التي توفرها المملكة، مع تبني رؤية استثمارية طويلة الأجل تقوم على التنويع وإدارة المخاطر.

وأضاف أن الفرص الاستثمارية لا تقتصر على المشروعات الكبرى، بل تمتد إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة والتقنيات المساندة وسلاسل الإمداد، وهي مجالات مرشحة لتحقيق نمو متواصل خلال السنوات المقبلة.

واختتم شقير تصريحه بالتأكيد على أن المملكة تمضي بثبات نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية، وأن رؤية 2030 تمثل منصة استراتيجية لاستقطاب الاستثمارات النوعية وتعزيز التنمية المستدامة، بما يجعل السوق السعودية من أبرز الأسواق الواعدة في المنطقة.