سامر شقير: زيارة الحبتور إلى مصر تعكس تنامي الثقة الاستثمارية الخليجية
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن التفاعل الواسع مع زيارة رجل الأعمال الإماراتي خلف أحمد الحبتور إلى مصر يعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويبعث برسائل إيجابية تعزز ثقة المستثمرين في السوق المصرية، خاصة مع استمرار تدفق الاستثمارات الخليجية إلى القطاعات الحيوية.
وأوضح شقير أن الاقتصاد المصري نجح خلال الفترة الأخيرة في استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة غير مسبوقة، مدفوعة بالإصلاحات الاقتصادية والمشروعات الكبرى، وفي مقدمتها مشروع رأس الحكمة، الأمر الذي عزز مكانة مصر كواحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية في المنطقة.
وأضاف أن العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين مصر ودول الخليج أصبحت تمثل ركيزة أساسية لدعم النمو الإقليمي، حيث تسهم الاستثمارات المشتركة في خلق فرص جديدة بقطاعات السياحة، والضيافة، والعقارات، والبنية التحتية، بما يعزز التنمية المستدامة ويحقق قيمة مضافة للطرفين.
وأشار شقير إلى أن القطاع السياحي المصري يواصل تحقيق أداء قوي بدعم من تطوير المقاصد السياحية والمشروعات الثقافية الكبرى، وهو ما يخلق فرصاً واعدة أمام المستثمرين لتطوير مشروعات فندقية وترفيهية وسياحية متكاملة تستفيد من الطلب المتزايد على الوجهات المصرية.
وأكد أن القطاع العقاري يمثل كذلك أحد أبرز المستفيدين من الزخم الاستثماري الخليجي، مع استمرار تنفيذ المدن الجديدة والمشروعات الساحلية الكبرى، الأمر الذي يوفر فرصاً للشراكات بين المستثمرين العرب في مجالات التطوير العمراني والخدمات المساندة.
وأضاف أن المستثمرين ينظرون اليوم إلى قوة العلاقات الاقتصادية والثقة المتبادلة بين الدول باعتبارها عاملاً مهماً إلى جانب المؤشرات المالية، إذ تسهم هذه العوامل في تعزيز استقرار بيئة الأعمال ودعم القرارات الاستثمارية طويلة الأجل.
واختتم شقير بالتأكيد على أن التكامل الاقتصادي العربي يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز تدفقات رؤوس الأموال داخل المنطقة، مشيراً إلى أن استمرار التعاون بين مصر ودول الخليج سيدعم نمو قطاعات السياحة والعقارات والخدمات، ويخلق فرصاً استثمارية جديدة تحقق عوائد مستدامة للمستثمرين، وتواكب مستهدفات التنمية الاقتصادية في المنطقة.
