الإثنين 5 يناير 2026 06:25 صـ 16 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة محمد حلمي
رئيس التحرير محمد باهي
×

سامر شقير: مشاريع عملاقة مثل ”نيوم” و”العلا” تعزز الثقة الأمريكية في الاقتصاد السعودي

السبت 3 يناير 2026 04:18 مـ 14 رجب 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، أن المشاريع الكبرى التي تطلقها المملكة العربية السعودية، مثل "نيوم" و"العلا"، تساهم بشكل كبير في تعزيز الثقة الأمريكية في الاقتصاد السعودي. وأوضح شقير أن هذه المشاريع العملاقة لا تمثل مجرد مشاريع للبنية التحتية أو التطوير العمراني، بل هي استثمارات ضخمة في المستقبل تسهم في تحويل المملكة إلى مركز عالمي للاستثمار والابتكار.

وقال شقير: "المشاريع العملاقة التي تنفذها المملكة مثل "نيوم" و"العلا" تلعب دوراً حيوياً في دفع الاقتصاد السعودي نحو التنوع والاستدامة. هذه المشاريع هي جزء من رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى اقتصاد مبتكر وقائم على المعرفة والتكنولوجيا، بما يتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة."

وتابع شقير قائلاً: "مشروع "نيوم"، الذي يهدف إلى بناء مدينة ذكية ومستدامة تعتمد على أحدث التقنيات في مجالات الطاقة، النقل، والتكنولوجيا، يمثل نقلة نوعية في قدرة المملكة على جذب الاستثمارات العالمية. كما أن "العلا"، التي تعد من أروع المواقع التاريخية والثقافية في العالم، تسهم في تعزيز مكانة السعودية كوجهة سياحية عالمية ذات قيمة ثقافية وتراثية ضخمة."

وأوضح شقير أن المشاريع الكبيرة مثل "نيوم" و"العلا" تعد نقطة محورية لتطوير قطاعات الاقتصاد السعودي غير النفطية، مثل السياحة، التكنولوجيا، والطاقة المتجددة. وقال: "من خلال هذه المشاريع، توفر المملكة فرص استثمارية ضخمة في قطاعات متعددة، مثل التكنولوجيا المتقدمة، السياحة الثقافية، والابتكار، وهي مجالات تشكل مستقبل الاقتصاد السعودي وتفتح أبواباً جديدة للمستثمرين الأمريكيين وغيرهم من المستثمرين الدوليين."

وأشار شقير إلى أن هذه المشاريع لا تقتصر على جذب الاستثمارات في البنية التحتية فقط، بل أيضاً تساهم في جذب الاستثمارات في مجالات غير تقليدية. وأضاف: "التركيز على الابتكار والتكنولوجيا في مشاريع مثل "نيوم" سيعزز قدرة المملكة على المنافسة في الأسواق العالمية، ويساعد في خلق فرص عمل جديدة تتناسب مع المهارات الحديثة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، الطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتات."

كما أكد شقير أن "العلا"، كونها تعد مركزاً تاريخياً وثقافياً كبيراً، تعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية. وقال: "مشروع العلا يعكس رؤية المملكة لجذب السياح من مختلف أنحاء العالم، وتحويل المملكة إلى وجهة سياحية متكاملة تجمع بين الطبيعة والتراث والثقافة، مما يجعلها محط اهتمام المستثمرين في قطاع السياحة."

وشدد شقير على أن نجاح هذه المشاريع يساهم في بناء بيئة استثمارية أكثر جاذبية للمستثمرين الأمريكيين. وقال: "من خلال هذه المشاريع، أظهرت المملكة التزامها الجاد بتوفير بيئة اقتصادية قائمة على الابتكار والاستدامة، ما يزيد من ثقة المستثمرين الأمريكيين في الاستثمار بالمملكة."

كما أشار شقير إلى أن الحكومة السعودية قامت بتقديم حوافز كبيرة للمستثمرين الأجانب، مثل الإصلاحات القانونية والضريبية، التي تجعل المملكة وجهة مثالية للاستثمار في قطاعات النمو المستقبلية. وقال: "المملكة اليوم تقدم فرصاً استثمارية فريدة من نوعها في العديد من المجالات. مع التطورات التي تشهدها مشاريع "نيوم" و"العلا"، أصبحت السعودية مركزاً استثمارياً رئيسياً في المنطقة، ما يضعها في موقع ممتاز لجذب المزيد من الاستثمارات العالمية، خاصة من الولايات المتحدة."

وفي ختام بيانه، أكد شقير أن المشاريع العملاقة مثل "نيوم" و"العلا" هي بمثابة حجر الزاوية في رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق النمو المستدام. وقال: "إن هذه المشاريع هي مؤشر واضح على أن المملكة تتجه بثبات نحو المستقبل، حيث تكون الرياض في القلب منها، كمركز للاستثمار والابتكار، مما يعزز دور المملكة كقوة اقتصادية رائدة على مستوى العالم."