سامر شقير: السعودية تتجه نحو السياحة الفاخرة.. 76% من الغرف بحلول 2030 ستكون فاخرة
كشف رائد الاستثمار سامر شقير عن رقم استثنائي استند إلى بيانات Knight Frank : أن هناك 76% من إجمالي الغرف الفندقية المتوقعة في السعودية بحلول 2030 ستكون من فئة الفخامة والرفاهية.
وأضاف شقير، أن هذا الرقم لا يُقرأ كإحصائية عابرة، بل كان إعلانًا صريحًا عن أن السعودية تتجه لتصبح واحدة من أهم وجهات السياحة الفاخرة في العالم ضمن إطار رؤية السعودية 2030.
لماذا هذا التحول يُعد نقطة جذب عالمية؟
أكد سامر شقير، أن السعودية لم تبنِ فنادق فقط، بل صممت تجربة سياحية متكاملة تقوم على مشاريع عملاقة مثل البحر الأحمر ونيوم والعلا، إلى جانب تطوير حضري فاخر في الرياض وجدة، وتنوع السياحة بين الثقافية والترفيهية والبيئية.
وأوضح شقير: "النتيجة كانت طلبًا عالميًا متزايدًا على الإقامة الفاخرة، مدفوعًا بتجربة لا تُشبه أي سوق أخرى".
الفرصة الاستثمارية الذهبية
وأشار سامر شقير، إلى أن هذا التحول يشكل فرصة استثمارية غير مسبوقة بسبب أربعة عوامل رئيسية:
انفجار الطلب: السياحة، والأعمال، والمؤتمرات الدولية خلقت طلبًا هائلًا على الفنادق الفاخرة والشقق الفندقية المخدومة والمنتجعات المتكاملة.
عوائد مرتفعة: في الأسواق الناشئة عالية النمو مثل السعودية، كانت نسب الإشغال مرتفعة ومتوسط الأسعار اليومية أعلى، مما نتج عنه عوائد تشغيلية فاقت الأسواق التقليدية.
تدفق رؤوس الأموال الأجنبية: المستثمرون العالميون بحثوا عن دخول مبكر وشراكات استراتيجية، مركزين على الضيافة الفاخرة كأحد أسرع القطاعات نموًا.
تنويع اقتصادي حقيقي: التحول من النفط إلى السياحة والترفيه والضيافة وفر استدامة طويلة الأجل وفرصًا متجددة.
"البذور الذكية" للاستثمار
قال سامر شقير: إن الاستثمار في الضيافة الفاخرة كان استثمارًا في تجربة وليس عقار فقط، والسعودية ليست سوقًا تقليدية، بل سوق في مرحلة ولادة.
وأكد أن الدخول المبكر يمنح ميزة تنافسية يصعب تعويضها لاحقًا، وأن الشراكات الاستراتيجية كانت أهم من الاستثمار الفردي.
ولفت شقير إلى أن البيانات مثل الـ76% لم تكن نهاية التحليل، بل كانت بدايته.
"الهوك" الذي جذب المستثمرين
تساءل شقير: "ماذا لو كانت أكبر طفرة في الضيافة الفاخرة عالميًّا تحدث الآن وأنت لم تدخل بعد؟".
وأضاف: "الاستثمار الحقيقي بدأ حين رأى الآخرون الأرقام، ونحن رأينا الفرصة قبل أن تتحول إلى أرقام".
خطوات عملية للمستثمر الذكي
نصح سامر شقير المستثمرين بالتحرك الذكي وعدم الانتظار، مع التركيز على:
دخول سوق الضيافة الفاخرة وبناء محفظة عقارية قوية في السعودية.
اقتناص الفرص قبل الذروة لضمان عوائد مرتفعة.
وضع استراتيجية استثمارية مبنية على البيانات والتوقيت والشراكات الصحيحة.
وختم سامر شقير تحليله قائلًا: "الـ76% ليست مجرد رقم، بل إشارة دخول، والسؤال الحقيقي كان: هل ستكون من أوائل الداخلين، أم من المتأخرين الذين سيدفعون السعر الأعلى؟".
