الإثنين 1 يونيو 2026 08:12 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحرير محمد حلمي
×

سامر شقير: الامتياز التجاري أصبح أحد أقوى نماذج بناء الثروة في السعودية

الإثنين 1 يونيو 2026 01:03 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن قطاع الامتياز التجاري يشهد تحولاً غير مسبوق في المملكة العربية السعودية، ليصبح أحد أهم المحركات الاقتصادية والاستثمارية التي تسهم في بناء الثروات وخلق فرص النمو المستدام، مشيراً إلى أن هذا القطاع يمثل اليوم نموذجاً استثمارياً متكاملاً يجمع بين انخفاض المخاطر التشغيلية وارتفاع فرص التوسع وتحقيق العوائد طويلة الأجل.

وأوضح سامر شقير أن الامتياز التجاري لم يعد يقتصر على كونه وسيلة لتشغيل العلامات التجارية المعروفة، بل أصبح جزءاً أساسياً من منظومة التنويع الاقتصادي التي تقودها المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030، خاصة مع التوسع الكبير في قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة والضيافة والتجزئة والخدمات.

وقال سامر شقير:"الامتياز التجاري أصبح اليوم أحد أقوى نماذج بناء الثروة في السعودية، لأنه يمنح المستثمر فرصة الاستفادة من علامة تجارية ناجحة وأنظمة تشغيلية مجربة وخبرات تراكمية مثبتة، وهو ما يقلل المخاطر التشغيلية ويرفع فرص النجاح مقارنة بالعديد من المشاريع المستقلة."

وأشار سامر شقير إلى أن سوق الامتياز التجاري في المملكة سجل نمواً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة، مدعوماً بتحسن البيئة التنظيمية وارتفاع مستويات الإنفاق الاستهلاكي والتوسع العمراني، إضافة إلى المبادرات الحكومية التي تستهدف دعم رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف سامر شقير أن هذا النمو يعكس الثقة المتزايدة لدى المستثمرين المحليين والدوليين في الاقتصاد السعودي، خاصة في ظل البرامج الإصلاحية التي ساهمت في رفع جاذبية السوق وتحسين بيئة الأعمال وتسهيل دخول الاستثمارات الجديدة.

وأكد سامر شقير أن قطاع الامتياز التجاري يتوافق بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تعزيز مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتنويع مصادر الدخل الوطني.

وقال:"الامتياز التجاري يمثل نموذجاً عملياً لتحقيق مستهدفات رؤية 2030. فهو يساهم في خلق الوظائف، وتحفيز ريادة الأعمال، وجذب الاستثمارات، ونقل المعرفة التشغيلية، إضافة إلى دعم نمو القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني."

وأوضح سامر شقير أن الدعم المؤسسي والتمويلي الذي توفره الجهات المعنية بريادة الأعمال والاستثمار أسهم في تسريع نمو هذا القطاع، وجعل الامتياز التجاري خياراً استثمارياً أكثر جاذبية لفئات واسعة من المستثمرين ورواد الأعمال.

وأشار سامر شقير إلى أن الفرص المتاحة في سوق الامتياز التجاري لم تعد تقتصر على قطاع الأغذية والمشروبات، رغم استمراره كأحد أكثر القطاعات نشاطاً، بل امتدت إلى قطاعات جديدة تشهد معدلات نمو مرتفعة ومتوافقة مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة.

وقال:"نشهد اليوم توسعاً كبيراً في الامتيازات التجارية المرتبطة باللياقة البدنية والرياضة والترفيه والخدمات الصحية والتعليمية والتجزئة والضيافة. هذه القطاعات تستفيد بشكل مباشر من النمو السكاني وارتفاع القوة الشرائية والتوسع في المشاريع التنموية الكبرى."

وأكد أن قطاع النوادي الرياضية واللياقة البدنية يعد من أبرز القطاعات الواعدة خلال السنوات المقبلة، في ظل ارتفاع الوعي الصحي وزيادة المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية، إضافة إلى المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة.

كما لفت إلى أن قطاع الضيافة والتجزئة يستفيد بشكل مباشر من النمو المتسارع في السياحة المحلية والدولية، ومن المشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة، والتي تفتح فرصاً واسعة أمام العلامات التجارية المحلية والعالمية للتوسع عبر نموذج الامتياز التجاري.

وأضاف سامر شقير:"المشاريع الوطنية الكبرى وما يصاحبها من نمو في أعداد الزوار والسكان وارتفاع الطلب الاستهلاكي تخلق بيئة مثالية لازدهار الامتياز التجاري. المستثمر الذي يختار القطاع المناسب والعلامة المناسبة سيكون أمام فرصة حقيقية لبناء أصول تجارية قوية ومستدامة."

وأكد أن الجيل الجديد من الامتياز التجاري يشهد تحولاً نوعياً مع دخول التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي إلى العمليات التشغيلية، مما يرفع مستويات الكفاءة ويعزز تجربة العملاء ويحسن من القدرة على اتخاذ القرارات.

وقال:"الفرنشايز الذكي هو المستقبل. استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأتمتة التشغيلية يمنح المستثمرين قدرة أكبر على إدارة العمليات وتحسين الأداء وزيادة الربحية. هذا النوع من الامتيازات يمثل الجيل القادم من الفرص الاستثمارية في المملكة."

وشدد سامر شقير على أهمية الدراسة المتأنية قبل الدخول في أي استثمار بنظام الامتياز التجاري، داعياً المستثمرين إلى تقييم الفرص وفق أسس مالية وتشغيلية واضحة.

وأضاف:"النجاح في الامتياز التجاري لا يعتمد على قوة العلامة التجارية فقط، بل على جودة الإدارة والالتزام التشغيلي واختيار الموقع المناسب وفهم السوق المستهدف. المستثمر الناجح هو من يجمع بين العلامة القوية والانضباط الإداري والرؤية طويلة الأجل."

كما أوصى المستثمرين بدراسة وثائق الإفصاح التجاري بعناية والاستعانة بالمستشارين القانونيين والماليين قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية، مع التركيز على العلامات التجارية التي تمتلك خطط توسع واضحة ونماذج تشغيل مثبتة.

وأكد أن السنوات المقبلة ستشهد توسعاً أكبر في سوق الامتياز التجاري بالتزامن مع استمرار تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى والاستعدادات للفعاليات العالمية التي تستضيفها المملكة.

وقال:"مع استمرار التحولات الاقتصادية الكبرى والمشاريع الوطنية العملاقة، فإن سوق الامتياز التجاري مرشح لمزيد من النمو والتوسع. هذه البيئة تخلق فرصاً استثنائية للمستثمرين الراغبين في بناء أعمال مستقرة وقابلة للنمو على المدى الطويل."

واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن الامتياز التجاري يمثل أحد أكثر النماذج الاستثمارية قدرة على الجمع بين الاستقرار والنمو، مشيراً إلى أن المستثمرين الذين يتخذون قرارات مدروسة اليوم سيكونون من أبرز المستفيدين من التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة.

وقال:"في عالم يشهد تغيرات اقتصادية متسارعة، يظل الامتياز التجاري واحداً من أكثر النماذج الاستثمارية توازناً بين المخاطرة والعائد. إنه فرصة حقيقية لتحويل الرؤية الاقتصادية الوطنية إلى نجاحات تجارية وثروات مستدامة، خصوصاً في سوق سعودية تمتلك مقومات نمو استثنائية وفرصاً واعدة تمتد لسنوات طويلة قادمة."

وأكد سامر شقير أن المملكة العربية السعودية تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في المنطقة، وأن قطاع الامتياز التجاري سيكون أحد المستفيدين الرئيسيين من هذا التحول، مدعوماً بالإصلاحات الاقتصادية والبيئة التنظيمية المتطورة والطموحات الكبيرة التي تقودها رؤية 2030.