الإثنين 20 أبريل 2026 09:29 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
المشرف العام محمد حلمي
رئيس التحرير محمد باهي
×

الرياض تجمع العالم.. سامر شقير يكشف فرص الاستثمار الرياضي تحت مظلة رؤية 2030

الإثنين 20 أبريل 2026 01:52 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إنَّ المشهد الذي شهدته الرياض، داخل قاعة فخمة تتزين بثريات كريستالية ضخمة وأعمدة رخامية تعكس جمال التراث السعودي المعاصر، لم يكُن مجرَّد افتتاح لحدث، بل كان تجسيدًا عمليَّا لطموح المملكة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

وأوضح شقير، أنَّ هذا المشهد مهَّد لانطلاق منتدى الاستثمار الرياضي (SIF) 2026، الذي بدأ أعماله اليوم الاثنين 20 أبريل في فندق الريتز كارلتون بالرياض.

وأضاف رائد الاستثمار، أنَّ المنتدى لم يكُن حدثًا عابرًا، بل منصة استراتيجية جمعت بين المستثمرين والفرص الحقيقية، بهدف رسم ملامح اقتصاد رياضي مزدهر يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي حوَّلت الرياضة إلى مُحرِّك رئيسي للتنويع الاقتصادي وتحسين جودة الحياة.

حدث عالمي يربط المستثمرين بالفرص

أوضح سامر شقير، أنَّ المنتدى، الذي سيستمر على مدار ثلاثة أيام من 20 إلى 22 أبريل 2026، سيشهد مشاركة واسعة من أصحاب السمو والمعالي، والرؤساء التنفيذيين، والمستثمرين العالميين، إضافة إلى ممثلي الاتحادات الرياضية والأندية والشركات الرائدة.

وأشار رائد الاستثمار، إلى أن النقاشات ركَّزت على آليات تمويل المشاريع الرياضية، ودور الصناديق الاستثمارية، وسبل تعزيز التكامل بين الرياضة والقطاعات الاقتصادية الأخرى مثل السياحة والترفيه، كما لفت إلى أن المنتدى جاء بدعم من وزارة الاستثمار ووزارة الرياضة، مع تخصيص اليوم الثالث لـ«قمة المرأة والرياضة» بهدف تعزيز مشاركة المرأة في هذا القطاع الحيوي.

وأكَّد شقير، أنَّ الحدث تضمن أيضًا معرضًا استثماريًّا وحوارات رياضية، ما جعله منصة حقيقية لتوقيع الشراكات وإبرام الاتفاقيات التي ستسهم في تشكيل مستقبل الاستثمار الرياضي في السعودية والخليج.

رؤية 2030 تُعيد تعريف الرياضة اقتصاديًّا

قال سامر شقير: إنَّ رؤية السعودية 2030 أعادت صياغة مفهوم الرياضة، حيث انتقلت من كونها نشاطًا ترفيهيًّا تقليديًّا إلى قطاع استراتيجي يسهم في تحسين جودة الحياة وتنويع الاقتصاد وتعزيز المكانة الدولية للمملكة.

وأوضح شقير، أنَّ هذا التَّحوُّل جاء ضمن برنامج جودة الحياة، الذي استهدف رفع نسبة ممارسي الرياضة مرة واحدة أسبوعيًّا من 13% إلى 40% بحلول عام 2030.

وأضاف رائد الاستثمار، أنَّ المملكة حققت تقدمًا لافتًا حتى أبريل 2026، حيث بلغت نسبة البالغين الذين يمارسون 150 دقيقة من الرياضة أسبوعيًّا نحو 59.1%، متجاوزة مستهدف عام 2027، فيما وصلت نسبة الأطفال إلى 19%.

وأشار شقير، إلى أن التوقعات كانت تشير إلى نمو سوق الرياضة ليصل إلى 22 مليار دولار بحلول 2030، مقارنة بنحو 8.5 مليارات دولار حاليًا، مدعومًا باستضافة فعاليات عالمية كبرى وتطوير بنية تحتية رياضية ذكية.

مبادرات نوعية تدعم نمو القطاع

أوضح سامر شقير، أنَّ هذا النمو استند إلى مجموعة من المبادرات الرئيسية، من بينها الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، وبرنامج «داعم» لدعم الأندية، إضافة إلى خصخصة الأندية الرياضية.

وأضاف شقير، أنَّ تمكين المرأة كان أحد أبرز محاور هذا التحول، حيث ارتفعت نسبة مشاركتها بأكثر من 150%، مع تسجيل أكثر من 330 ألف رياضية، كما أشار إلى أن استعداد المملكة لاستضافة كأس العالم 2034 عزَّز من فرص السياحة الرياضية وفتح آفاقًا استثمارية واسعة.

الاستثمار الرياضي محرِّك للتنويع الاقتصادي

أكَّد شقير، أنَّ منتدى SIF 2026 مثَّل نقلة نوعية في جذب رؤوس الأموال العالمية إلى القطاع الرياضي السعودي، وقال إن الاستثمار الرياضي لم يعد رفاهية، بل أصبح أداة استراتيجية لتحقيق التنويع الاقتصادي وتعزيز النمو غير النفطي.

وأضاف رائد الاستثمار، أنَّ المملكة، في ظل رؤية 2030، أصبحت مركزًا عالميًّا للمشاريع الرياضية الكبرى، سواء في مجال البنية التحتية أو تنظيم الفعاليات الدولية، وهو ما فتح أبوابًا واسعة أمام المستثمرين المحليين والدوليين.

قيمة اقتصادية متصاعدة للقطاع الرياضي

وأشار سامر شقير، إلى أنَّ الرياضة أصبحت تولد قيمة مضافة كبيرة عبر عدة مسارات، من بينها الرعايات، والسياحة الرياضية، إضافة إلى ترميز الأصول الرياضية باستخدام التقنيات الحديثة.

وأوضح شقير، أنَّ هذه التحولات من المتوقع أن تسهم في مضاعفة قيمة الأندية والمنتخبات السعودية، خاصةً مع التوسع في الشراكات الدولية التي يُنتظر إبرامها خلال المنتدى.

فرص استثمارية استراتيجية متعددة

قال سامر شقير: إنَّ المنتدى أبرز مجموعة من الفرص الاستثمارية التي تتماشى مع مستهدفات رؤية 2030، حيث شملت تطوير البنية التحتية الرياضية من ملاعب ذكية ومراكز متكاملة مدعومة بمشاريع عملاقة.

وأضاف شقير، أنَّ السياحة الرياضية والترفيه تمثلان مجالًا واعدًا، خاصةً مع استضافة الفعاليات الكبرى التي تسهم في جذب ملايين الزوار وتعزيز الإيرادات السياحية، كما أشار إلى فرص الاستثمار في الأندية واللاعبين عبر نماذج ملكية خاصة ورعايات مبتكرة، إلى جانب التقنيات الرياضية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التحليل والتسويق.

وأكَّد رائد الاستثمار، أنَّ إلغاء القيود على المستثمرين الأجانب (QFI) وتطوير أسواق المال السعودية جعلا المملكة وجهة مفضلة لرأس المال العالمي، خاصةً في القطاعات التي تجمع بين العائد المالي والتأثير الاجتماعي.

اتجاهات 2026.. الرياض في صدارة المشهد الاستثماري

أوضح سامر شقير، أنَّ عام 2026 شهد تسارعًا واضحًا في التحولات الاقتصادية داخل المملكة، مع توقعات بنمو كبير في الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خصوصًا في القطاعات المرتبطة بالرياضة والترفيه.

وأضاف رائد الاستثمار، أنَّ رؤية 2030 لم تعد مجرد خطة، بل أصبحت واقعًا يتم تنفيذه يوميًّا، مؤكدًا أنَّ الاستثمار في الرياضة يُمثِّل فرصة ذهبية للمستثمرين الذين يدركون أهمية الابتكار والشراكات الاستراتيجية.

نصائح للمستثمرين ورواد الأعمال

قال سامر شقير: إنَّ المستثمرين ورواد الأعمال كانوا بحاجة إلى التركيز على إعداد دراسات جدوى دقيقة، والعمل على بناء شراكات قوية مع الصناديق السيادية، مشيرًا إلى أن هذه العوامل تُمثِّل مفتاح تحقيق الاستدامة في أسواق المال الخليجية.

الرياض بوابة المستقبل الاستثماري

اختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن الرياض لم تعد مجرد عاصمة، بل تحوَّلت إلى بوابة عالمية للفرص الاستثمارية الاستراتيجية، وقال إن منتدى الاستثمار الرياضي SIF يُمثِّل فرصة لا

تُعوض لكل مَن يسعى إلى الاستفادة من التحولات الاقتصادية الكبرى، داعيًا المستثمرين إلى التحرك والاستفادة من هذه المرحلة الاستثنائية قبل فوات الأوان.