الجمعة 17 يوليو 2026 05:34 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس التحرير محمد حلمي
×

سامر شقير: نموذج مانشستر للتجديد الحضري يلفت أنظار المستثمرين العالميين

الجمعة 17 يوليو 2026 12:57 مـ 1 صفر 1448 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن التجارب البريطانية في تجديد المدن الإقليمية، وعلى رأسها نموذج مانشستر الكبرى، تقدم مثالًا مهمًا على كيفية توظيف الاستثمارات العامة لتحفيز مشاركة القطاع الخاص، بما يعزز التنمية الاقتصادية ويخلق فرصًا استثمارية طويلة الأجل.

وأوضح شقير أن الاعتماد على تطوير البنية التحتية، والإسكان، وشبكات النقل، إلى جانب إعادة إحياء مراكز المدن، يمثل نهجًا قادرًا على جذب رؤوس الأموال إلى المناطق الإقليمية، بدلاً من تركيز الاستثمارات في العواصم والمدن الكبرى فقط.

وأضاف أن هذا النموذج يوفر فرصًا متزايدة أمام صناديق التقاعد، وصناديق الثروة السيادية، ومديري الأصول، للاستثمار في مشروعات البنية التحتية والعقارات والتنمية الحضرية، خاصة عندما تقترن هذه المشروعات بدعم حكومي واضح وشراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في خفض المخاطر وتحسين العوائد على المدى الطويل.

وأشار رائد الاستثمار سامر شقير إلى أن نجاح برامج التجديد الحضري يعتمد على جودة التخطيط، وسرعة التنفيذ، والتنسيق بين السلطات المحلية والمستثمرين، إضافة إلى توفير بيئة تنظيمية مستقرة تشجع على ضخ رؤوس الأموال في المشروعات التنموية.

وأكد أن تنمية المدن الإقليمية لا تسهم فقط في تحسين جودة الحياة، بل تعزز أيضًا الإنتاجية، وتخلق فرص عمل جديدة، وترفع جاذبية المناطق للاستثمارات المحلية والأجنبية، وهو ما ينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي.

وأضاف شقير أن هذه التجارب تحمل دروسًا مهمة للدول التي تنفذ برامج تنموية واسعة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، حيث يمكن الاستفادة من نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير المدن والمشروعات الكبرى، بما يدعم مستهدفات رؤية 2030 ويعزز كفاءة توظيف رأس المال.

واختتم بالتأكيد على أن الاستثمار في التنمية الحضرية أصبح أحد أهم محركات النمو المستدام، وأن المستثمرين الذين يركزون على الأصول المرتبطة بالبنية التحتية والإسكان والخدمات الحضرية سيكونون في موقع أفضل للاستفادة من التحولات الاقتصادية طويلة الأجل، مع الحفاظ على التنويع والانضباط في إدارة المخاطر.